نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العلم ثلاثة، فما وراء ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن أنعم الإفريقي -واسمه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم-، وضعف عبد الرحمن بن رافع: وهو التنوخي المصري قاضي إفريقية. وأخرجه أبو داود (٢٨٨٥) من طريق ابن وهب، عن ابن أنعم، بهذا الإسناد. قوله: "آية محكمة"، قال السندي: أي: غير منسوخة. "سنة قائمة" أي: ثابتة إسنادا، بأن تكون صحيحة، أو حكما بأن لا تكون منسوخة. "فريضة عادلة" في القسم، والمراد بالفريضة: كل ما يجب العمل به، وبالعادلة: المساوية لما يؤخذ من القرآن والسنة وجوب العمل بها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «العلم ثلاثة آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «العلم ثلاثة آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «العلم ثلاثة، فما وراء ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «العلم ثلاثة آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
