نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وعبدة: هو ابن سليمان، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (١٠٠)، ومسلم (٢٦٧٣) (١٣) و (١٤)، والترمذي (٢٨٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠٧) و (٥٩٠٨) من طريقين عن عروة بن الزبير، ومسلم (٢٦٧٣) (١٣) من طريق عمر بن الحكم، كلاهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص، بهذا الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٦٥١١)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٧١) و (٦٧١٩) و (٦٧٢٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
