نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن واثلة أبي الطفيل، أن نافع بن عبد الحارث، لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر، استعمله على مكة، فقال عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: رجل من موالينا، قال عمر، فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى، عالم بالفرائض، قاض، قال عمر، أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني. وأخرجه مسلم (٨١٧) من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢)، و"صحيح ابن حبان" (٧٧٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
