نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن أبي سفيان، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الخير عادة، والشر لجاجة، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٠٤)، وفي "مسند الشاميين" (١١٠٦) و (٢١٩١)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٠٠٥ من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣١٠)، وانظر تمام تخريجه هناك. وأخرجه دون قوله: "الخير عادة والشر لجاجة" البخاري (٧١) من طريق حميد ابن عبد الرحمن، ومسلم (١٠٣٧) من طريق عبد الله بن عامر اليحصبي، كلاهما عن معاوية، مرفوعا. وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (٨٩) و (٣٤٠١). قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ٥١٠: "الخير عادة" لعود النفس إليه وحرصها…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الخير عادة، والشر لجاجة، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
