نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته، ما دعا إليه، وإن دعا رجل رجلا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وقد اضطرب في تسمية شيخه وصحابي الحديث. فقد أخرجه الترمذي (٣٥٠٨) من طريق المعتمر بن سليمان، عن ليث، عن بشر -غير منسوب- عن أنس. وقال الترمذي: حديث غريب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته، ما دعا إليه، وإن دعا رجل رجلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
