نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: فحث عليه، فقال رجل، عندي كذا وكذا، قال، فما بقي في المجلس رجل إلا تصدق عليه بما قل أو كثر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استن خيرا فاستن به، كان له أجره كاملا، ومن أجور من استن به، ولا ينقص من أجورهم شيئا، ومن استن سنة سيئة فاستن به، فعليه وزره كاملا، ومن أوزار الذي استن به، ولا ينقص من أوزارهم شيئا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوارث الجد: هو ابن سعيد بن ذكوان العنبري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (٢٦٧٤)، وأبو داود (٤٦٠٩)، والترمذي (٢٨٦٨) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٠٧٤٩)، و"صحيح ابن حبان" (١١٢). وسيأتي نحوه دون القصة برقم (٢٠٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من استن خيرا فاستن به كان له أجره كاملا ومن أجور من استن به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من استن خيرا فاستن به كان له أجره كاملا ومن أجور من استن به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من استن خيرا فاستن به، كان له أجره كاملا، ومن أجور من استن به، ولا ينقص من أجورهم شيئا، ومن استن سنة سيئة فاستن به، فعليه وزره كاملا، ومن أوزار الذي استن به، ولا ينقص من أوزارهم شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من استن خيرا فاستن به كان له أجره كاملا ومن أجور من استن به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
