نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول: لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد، لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا جابر، ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟» وقال: يحيى في حديثه، فقال: «يا جابر، ما لي أراك منكسرا؟» قال: قلت: يا رسول الله، استشهد أبي، وترك عيالا ودينا "، قال: «أفلا أبشرك، بما لقي الله به أباك؟» ، قال: بلى: يا رسول الله، قال: " ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحا، فقال: يا عبدي، تمن علي أعطك، قال: يا رب تحييني، فأقتل فيك ثانية، فقال الرب سبحانه: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: يا رب، فأبلغ من ورائي، قال: فأنزل الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: ١٦٩] "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد. وأخرجه الترمذي (٣٢٥٦) عن يحيى بن حبيب بن عربي، بهذا الإسناد. وحسنه. وهو في "مسند أحمد" (١٤٨٨١)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٢٢)، ورواية "المسند" مختصرة. وسيتكرر برقم (٢٨٠٠). قوله: "كفاحا"، قال السندي: بكسر الكاف، أي: مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا جابر، ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سبب نزول آية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
