نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: «إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي هو أهناه، وأهداه، وأتقاه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه بين عون -وهو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود- وبين عم أبيه عبد الله بن مسعود. وأخرجه الدارمي (٥٩١) من طريق عبد العزيز بن محمد، وأبو يعلى (٥٢٥٩) من طريق يحيى بن سعيد، كلاهما عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وسيأتي هذا القول مرويا عن علي بن أبي طالب في الحديث الذي بعده، وهو أصح. قوله: "الذي هو أهياه" كذا في (س) و (م) بالياء، وفي (ذ): "أهناه" بالنون، وهو الذي شرح عليه السندي فقال: أي الذي هو أوفق به من غيره، وأهدى وأليق بكمال هداه. "وأتقاه" أي: وأنسب بكمال تقواه، وهو أن قوله صواب ونص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي هو أهناه، وأهداه، وأتقاه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
