نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مغفل، أنه كان جالسا إلى جنبه ابن أخ له، فخذف، فنهاه، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها وقال: «إنها لا تصيد صيدا، ولا تنكي عدوا، وإنها تكسر السن، وتفقأ العين» قال: فعاد ابن أخيه يخذف فقال: أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها، ثم عدت تخذف، لا أكلمك أبدا
معنى الحديث باختصار
في الأصول الخطية ومطبوعة محمد فؤاد عبد الباقي وكذا المطبوع من "تحفة الأشراف" (٩٦٥٧): حفص بن عمر، وما أثبتناه. من نسخة على هامش (م) ومن"تهذيب الكمال" وفروعه، كذلك لم يختلف كل من ترجم لحفص أن اسم أبيه عمرو، وذكر المزي في "التهذيب" خلافا في كنيته، فقيل: أبو عمرو، وقيل: أبو عمر. ووقعت كنيته في (م): أبو عمر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنها لا تصيد صيدا ولا تنكي عدوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنها لا تصيد صيدا ولا تنكي عدوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنها لا تصيد صيدا، ولا تنكي عدوا، وإنها تكسر السن، وتفقأ العين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنها لا تصيد صيدا ولا تنكي عدوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
