نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء، من رجل أصدق لهجة من أبي ذر»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا سند ضعيف لضعف عثمان بن عمير. وأخرجه الترمذي (٤١٣٥) عن محمود بن غيلان، عن ابن نمير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥١٩)، وانظر شواهده فيه. وأخرجه ابن حبان (٧١٣٢) من حديث أبي ذر، وقال بإثره: يشبه أن يكون هذا خطابا خرج على حسب الحال في شيء بعينه، إذ محال أن يكون هذا الخطاب على عمومه وتحت الخضراء المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، والصديق والفاروق رضي الله عنهما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء، من رجل أصدق لهجة من أبي ذر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
