نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما: «صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود: كانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع: كانت لهذيل، وأما يغوث: فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجوف عند سبأ، وأما يعوق: فكانت لهمدان، وأما نسر: فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك، وتنسخ العلم عبدت».
معنى الحديث باختصار
(بدومة الجندل) مدينة بين المدينة والعراق وبلاد الشام. (هذيل) قبيلة من قبائل العرب وكذلك مراد وغطيف وهمدان وحمير وذو الكلاع. (بالجوف) اسم واد في اليمن والجوف كل منخفض من الأرض. (أنصابا) جمع نصب وهو حجر أو صنم ينصب تخليدا لذكرى رجل أو غيره. (هلك أولئك) مات الذين نصبوا الأنصاب وكانوا يعلمون لماذا نصبت. (تنسخ العلم) زالت معرفة الناس بأصل نصبها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بدومة الجندل» و«هذيل» و«بالجوف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بدومة الجندل: مدينة بين المدينة والعراق وبلاد الشام.
- هذيل: قبيلة من قبائل العرب وكذلك مراد وغطيف وهمدان وحمير وذو الكلاع.
- بالجوف: اسم واد في اليمن والجوف كل منخفض من الأرض.
- أنصابا: جمع نصب وهو حجر أو صنم ينصب تخليدا لذكرى رجل أو غيره.
- هلك أولئك: مات الذين نصبوا الأنصاب وكانوا يعلمون لماذا نصبت.
- تنسخ العلم: زالت معرفة الناس بأصل نصبها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفسير القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
