نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون} كاد قلبي أن يطير». قال سفيان: فأما أنا، فإنما سمعت الزهري يحدث عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، لم أسمعه زاد الذي قالوا لي.
معنى الحديث باختصار
(لا يوقنون) لا يصدقون وإنما يكابرون ويعاندون. (عندهم خزائن ربك) يملكون خزائن الله تعالى من الرزق والنبوة وغيرهما فيخصون من شاؤوا بما شاؤوا. (المسيطرون) الجبارون المتسلطون / الطور 36، 37 /. (كاد قلبي أن يطير) قارب قلبي الطيران لما سمع هذه الآية مما تضمنته من بليغ الحجة. والقائل هو جبير بن مطعم رضي الله عنه وكان سماعه لهذه الآية من جملة ما حمله على الدخول في الإسلام
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يوقنون» و«عندهم خزائن ربك» و«المسيطرون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يوقنون: لا يصدقون وإنما يكابرون ويعاندون.
- عندهم خزائن ربك: يملكون خزائن الله تعالى من الرزق والنبوة وغيرهما فيخصون من شاؤوا بما شاؤوا.
- المسيطرون: الجبارون المتسلطون / الطور 36، 37 /.
- كاد قلبي أن يطير: قارب قلبي الطيران لما سمع هذه الآية مما تضمنته من بليغ الحجة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفسير القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
