نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير قال: «قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر، فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم}».
معنى الحديث باختصار
(بفناء الكعبة) الساحة المتسعة إلى جانبها. (لوى ثوبه) فتله وثناه (بالبينات) المعجزات الظاهرات والدلائل الواضحات / المؤمن 28 /. وأبو بكر رضي الله عنه يتمثل بقوله ما ذكره القرآن عن لسان مؤمن آل فرعون
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بفناء الكعبة» و«لوى ثوبه» و«بالبينات» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بفناء الكعبة: الساحة المتسعة إلى جانبها.
- لوى ثوبه: فتله وثناه.
- بالبينات: المعجزات الظاهرات والدلائل الواضحات / المؤمن 28 /.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفسير القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
