نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله عز وجل: «أنفق أنفق عليك، وقال: يد الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء، الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع». {اعتراك} افتعلت من عروته أي أصبته، ومنه يعروه واعتراني، {آخذ بناصيتها} أي: في ملكه وسلطانه. {عنيد} وعنود وعاند واحد، هو تأكيد التجبر، استعمركم جعلكم عمارا، أعمرته الدار فهي عمرى جعلتها له، {نكرهم} وأنكرهم واستنكرهم واحد، {حميد مجيد} كأنه فعيل من ماجد، محمود من حمد. سجيل الشديد الكبير. {سجيل} وسجين، واللام والنون أختان، وقال تميم بن مقبل: ورجلة يضربون البيض ضاحية . ضربا تواصى به الأبطال سجينا.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف رقم 993 (يد الله ملائ) كناية عن خزائنه التي لا تنفد بالعطاء. (تغيضها) تنقصها. (سحاء) دائمة العطاء من السح وهو الصب والهطل. (وكان عرشه على الماء) حكاية لما جاء في الآية (7) من سورة هود ومعناه لم يكن تحته خلق قبل خلق السموات والأرض إلا الماء وكان العرش مستقرا عليه بقدرته تعالى والله أعلم. (بيده الميزان) كناية عن العدل بين الخلق والله تعالى أعلم بحقيقة ذلك. (يخفض ويرفع) يعز ويذل ويوسع ويقتر حسب حكمته سبحانه وتعالى. (بناصيتها) هي مقدمة ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يد الله ملائ» و«تغيضها» و«سحاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يد الله ملائ: كناية عن خزائنه التي لا تنفد بالعطاء.
- تغيضها: تنقصها.
- سحاء: دائمة العطاء من السح وهو الصب والهطل.
- وكان عرشه على الماء: حكاية لما جاء في الآية.
- 7: من سورة هود ومعناه لم يكن تحته خلق قبل خلق السموات والأرض إلا الماء وكان العرش مستقرا عليه بقدرته تعالى والله أعلم.
- بيده الميزان: كناية عن العدل بين الخلق والله تعالى أعلم بحقيقة ذلك.
- يخفض ويرفع: يعز ويذل ويوسع ويقتر حسب حكمته سبحانه وتعالى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة هود من مجموعة صحيح البخاري.
