نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عباد بن جعفر : «أنه سمع ابن عباس يقرأ: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) قال: سألته عنها، فقال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم».
معنى الحديث باختصار
(تثنوني) وقرئ (يثنوني) مضارع ماضيه اثنوني على وزن افعوعل من الثني على طريق المبالغة أي يطوي أحدهم بعضه على بعض ليستر عورته. وقيل نزلت في المنافقين والمراد بيان ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم فكأنهم ينطوون ليخفوا ما في أنفسهم من نفاق. (يتخلوا) يقضوا حاجة في الخلاء وهم عراة. (فيفضوا) فتظهر عورتهم في الفضاء ليس بينها وبين السماء حاجز
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تثنوني» و«يثنوني» و«يتخلوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تثنوني: وقرئ.
- يثنوني: مضارع ماضيه اثنوني على وزن افعوعل من الثني على طريق المبالغة والمعنى يطوي أحدهم بعضه على بعض ليستر عورته.
- يتخلوا: يقضوا حاجة في الخلاء وهم عراة.
- فيفضوا: فتظهر عورتهم في الفضاء ليس بينها وبين السماء حاجز.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة هود من مجموعة صحيح البخاري.
