كتاب حديث

كتاب سورة هود

يضم كتاب سورة هود أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح البخاري7 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
7
المجموعة
صحيح البخاري
حديث رقم 10

حديث كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء

‌عن محمد بن عباد بن جعفر : «أنه سمع ابن عباس يقرأ: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) قال: سألته عنها، فقال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم».

المعنى المختصر

(تثنوني) وقرئ (يثنوني) مضارع ماضيه اثنوني على وزن افعوعل من الثني على طريق المبالغة أي يطوي أحدهم بعضه على بعض ليستر عورته. وقيل نزلت في المنافقين والمراد بيان ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم فكأنهم ينطوون ليخفوا ما في أنفسهم من نفاق. (يتخلوا) يقضوا حاجة في الخلاء وهم عراة. (فيفضوا) فتظهر عورتهم في الفضاء ليس بينها وبين السماء حاجز

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي

محمد بن عباد بن جعفر

عن محمد بن عباد بن جعفر : «أن ابن عباس قرأ: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) قلت: يا أبا العباس، ما تثنوني صدورهم؟ قال: كان الرجل يجامع امرأته فيستحي، أو يتخلى فيستحي، فنزلت: {ألا إنهم يثنون صدورهم}».

المعنى المختصر

عن محمد بن عباد بن جعفر : «أن ابن عباس قرأ: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) قلت: يا أبا العباس، ما تثنوني صدورهم؟ قال: كان الرجل يجامع امرأته فيستحي، أو يتخلى فيستحي، فنزلت: {ألا إنهم يثنون صدورهم}».

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 30

حديث ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم

حدثنا ‌عمرو قال: «قرأ ابن عباس: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم}». وقال غيره: عن ابن عباس: {يستغشون} يغطون رءوسهم، {سيء بهم} ساء ظنه بقومه، {وضاق بهم} بأضيافه، {بقطع من الليل} بسواد. وقال مجاهد: {أنيب} أرجع.

المعنى المختصر

(ضاق بهم) خوفا عليهم من قومه. (بقطع) بجزء

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 40

حديث يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار

‌أبي هريرة -

عن ‌أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله عز وجل: «أنفق أنفق عليك، وقال: يد الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء، الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع». {اعتراك} افتعلت من عروته أي أصبته، ومنه يعروه واعتراني، {آخذ بناصيتها} أي: في ملكه وسلطانه. {عنيد} وعنود وعاند واحد، هو تأكيد التجبر، استعمركم جعلكم عمارا، أعمرته الدار فهي عمرى جعلتها له، {نكرهم} وأنكرهم واستنكرهم واحد، {حميد مجيد} كأنه فعيل من ماجد، محمود من حمد. سجيل الشديد الكبير. {سجيل} وسجين، واللام والنون أختان، وقال تميم بن مقبل: ورجلة يضربون البيض ضاحية . ضربا تواصى به الأبطال سجينا.

المعنى المختصر

أخرجه مسلم في الزكاة باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف رقم 993 (يد الله ملائ) كناية عن خزائنه التي لا تنفد بالعطاء. (تغيضها) تنقصها. (سحاء) دائمة العطاء من السح وهو الصب والهطل. (وكان عرشه على الماء) حكاية لما جاء في الآية (7) من سورة هود ومعناه لم يكن تحته خلق قبل خلق السموات والأرض إلا الماء وكان العرش مستقرا عليه بقدرته تعالى والله أعلم. (بيده الميزان) كناية عن العدل بين الخلق والله تعالى أعلم بحقيقة ذلك. (يخفض ويرفع) يعز ويذل ويوسع ويقتر حسب حكمته سبحانه وتعالى. (بناصيتها) هي مقدمة ا…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 50

حديث يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه

‌صفوان بن محرز قال

عن ‌صفوان بن محرز قال: «بينا ابن عمر يطوف، إذ عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، أو قال: يا ابن عمر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النجوى؟ فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يدنى المؤمن من ربه. وقال هشام: يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: رب أعرف، مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رءوس الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم}». وقال شيبان، عن قتادة: حدثنا صفوان.

المعنى المختصر

عن ‌صفوان بن محرز قال: «بينا ابن عمر يطوف، إذ عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، أو قال: يا ابن عمر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النجوى؟ فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يدنى المؤمن من ربه. وقال هشام: يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: رب أعرف، مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رءوس الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم}». وقال شيبان، عن قتادة: حدثنا صفوان.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 60

حديث إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته

‌أبي موسى -

عن ‌أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، قال: ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}».

المعنى المختصر

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم رقم 2583 (ليملي) ليمهل. (لم يفلته) لم يخلصه ولم يتركه حتى يستوفي عقابه. (وكذلك) أي كما ذكر من إهلاك الأمم وأخذهم بالعذاب. (أخذ ربك) إهلاكه وعذابه. (أخذ القرى) أخذ أهلها / هود 102 /

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 70

حديث رجل أصاب من امرأة قبلة فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له

‌ابن مسعود -

عن ‌ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} قال الرجل: ألي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي».

المعنى المختصر

عن ‌ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} قال الرجل: ألي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي».

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب سورة يوسفالكتاب السابقكتاب سورة يونس

كتب أخرى من نفس المجموعة