حديث نبويالحديث 3 من 7

حديث ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم

ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة هود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا ‌عمرو قال: «قرأ ابن عباس: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم}». وقال غيره: عن ابن عباس: {يستغشون} يغطون رءوسهم، {سيء بهم} ساء ظنه بقومه، {وضاق بهم} بأضيافه، {بقطع من الليل} بسواد. وقال مجاهد: {أنيب} أرجع.

معنى الحديث باختصار

(ضاق بهم) خوفا عليهم من قومه. (بقطع) بجزء

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ضاق بهم» و«بقطع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ضاق بهم: خوفا عليهم من قومه.
  • بقطع: بجزء.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة هود من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهارالحديث السابقحديث كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار

الراوي: ‌أبي هريرة -

أخرجه مسلم في الزكاة باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف رقم 993 (يد الله ملائ) كناية عن خزائنه التي لا تنفد بالعطاء. (تغيضها) تنقصها. (سحاء) دائمة العطاء من السح وهو الصب والهطل. (وكان عرشه على الماء) حكاية لما جاء في الآية (7) من سورة هود ومعناه لم يكن تحته خلق قبل خلق السموات والأرض إلا الماء وكان العرش مستقرا عليه بقدرته تعالى والله أعلم. (بيده الميزان) كناية عن العدل بين الخلق والله تعالى أعلم بحقيقة ذلك. (يخفض ويرفع) يعز ويذل ويوسع ويقتر حسب حكمته سبحانه وتعالى. (بناصيتها) هي مقدمة ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي

الراوي: محمد بن عباد بن جعفر

عن محمد بن عباد بن جعفر : «أن ابن عباس قرأ: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) قلت: يا أبا العباس، ما تثنوني صدورهم؟ قال: كان الرجل يجامع امرأته فيستحي، أو يتخلى فيستحي، فنزلت: {ألا إنهم يثنون صدورهم}».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه

الراوي: ‌صفوان بن محرز قال

عن ‌صفوان بن محرز قال: «بينا ابن عمر يطوف، إذ عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، أو قال: يا ابن عمر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النجوى؟ فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يدنى المؤمن من ربه. وقال هشام: يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: رب أعرف، مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رءوس الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم}». وقال شيبان، عن قتادة: حدثنا صفوان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء

(تثنوني) وقرئ (يثنوني) مضارع ماضيه اثنوني على وزن افعوعل من الثني على طريق المبالغة أي يطوي أحدهم بعضه على بعض ليستر عورته. وقيل نزلت في المنافقين والمراد بيان ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم فكأنهم ينطوون ليخفوا ما في أنفسهم من نفاق. (يتخلوا) يقضوا حاجة في الخلاء وهم عراة. (فيفضوا) فتظهر عورتهم في الفضاء ليس بينها وبين السماء حاجز

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته

الراوي: ‌أبي موسى -

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم رقم 2583 (ليملي) ليمهل. (لم يفلته) لم يخلصه ولم يتركه حتى يستوفي عقابه. (وكذلك) أي كما ذكر من إهلاك الأمم وأخذهم بالعذاب. (أخذ ربك) إهلاكه وعذابه. (أخذ القرى) أخذ أهلها / هود 102 /

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رجل أصاب من امرأة قبلة فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له

الراوي: ‌ابن مسعود -

عن ‌ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} قال الرجل: ألي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة هود من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم باختصار؟

(ضاق بهم) خوفا عليهم من قومه. (بقطع) بجزء

هل يوجد شرح لـ حديث ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أ...