نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: «سقطت قلادة لي بالبيداء، ونحن داخلون المدينة، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم ونزل، فثنى رأسه في حجري راقدا، أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة، وقال: حبست الناس في قلادة، فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أوجعني، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ، وحضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} الآية، فقال أسيد بن حضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر، ما أنتم إلا بركة لهم.»
معنى الحديث باختصار
(فثنى رأسه) وضعه. (راقدا) أي يريد الرقود والنوم. (لكزني) دفعني في صدري بكفه. (فبي الموت. .) أي كاد ينزل بي الموت من شدة الوجع ولم أتحرك حتى لا أزعج رسول الله صلى الله عليه وسلم. (فيكم) بسببكم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت آية التيمم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت آية التيمم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فثنى رأسه» و«راقدا» و«لكزني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فثنى رأسه: وضعه.
- راقدا: والمعنى يريد الرقود والنوم.
- لكزني: دفعني في صدري بكفه.
- فبي الموت. .: والمعنى كاد ينزل بي الموت من شدة الوجع ولم أتحرك حتى لا أزعج رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- فيكم: بسببكم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المائدة من مجموعة صحيح البخاري.
