نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر رضي الله عنه قال: «لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، قال: {أو من تحت أرجلكم} قال: أعوذ بوجهك، {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أهون، أو: هذا أيسر.»
معنى الحديث باختصار
(من فوقكم) كالحجارة التي أرسلت على قوم لوط والماء المنهمر الذي أنزل على قوم نوح فأغرقهم وغير ذلك. (أعوذ بوجهك) أستجير بك وألتجئ إليك. (من تحت أرجلكم) كالخسف بقارون وإغراق آل فرعون. (يلبسكم شيعا) يجعلكم فرقا متخالفين. (يذيق بعضكم بأس بعض) يسلط بعضكم على بعض بالعذاب والقتل وغيره والبأس القوة والشدة ويطلق على الحرب والعذاب / الأنعام 65 /. (هذا أهون) أي فتنة الخلق وتسليط بعضكم على بعض أهون من عذاب الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لما نزلت آية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال رسول الله ﷺ أعوذ بوجهك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما نزلت آية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال رسول الله ﷺ أعوذ بوجهك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من فوقكم» و«أعوذ بوجهك» و«من تحت أرجلكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من فوقكم: كالحجارة التي أرسلت على قوم لوط والماء المنهمر الذي أنزل على قوم نوح فأغرقهم وغير ذلك.
- أعوذ بوجهك: أستجير بك وألتجئ إليك.
- من تحت أرجلكم: كالخسف بقارون وإغراق آل فرعون.
- يلبسكم شيعا: يجعلكم فرقا متخالفين.
- يذيق بعضكم بأس بعض: يسلط بعضكم على بعض بالعذاب والقتل وغيره والبأس القوة والشدة ويطلق على الحرب والعذاب / الأنعام 65 /.
- هذا أهون: والمعنى فتنة الخلق وتسليط بعضكم على بعض أهون من عذاب الله تعالى.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الأنعام من مجموعة صحيح البخاري.
