نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مفاتح الغيب خمس: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}.»
معنى الحديث باختصار
(الغيث) لمطر وقد يطلق على الخاص منه بالخير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مفاتح الغيب خمس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مفاتح الغيب خمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الغيث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الغيث: لمطر وقد يطلق على الخاص منه بالخير.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مفاتح الغيب خمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الأنعام من مجموعة صحيح البخاري.
