حديث نبويالحديث 11 من 24

حديث نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة آل عمران
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: «فينا نزلت: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} قال: نحن الطائفتان: بنو حارثة وبنو سلمة، وما نحب». وقال سفيان مرة: وما يسرني أنها لم تنزل، لقول الله: {والله وليهما}.

معنى الحديث باختصار

(طائفتان) جماعتان. (أن تفشلا) أن تقعا في الفشل وهو الجبن والخور حين هموا بالرجوع مع ابن سلول إذ رجع بجماعته ولكن الله تعالى عصمهم من الوقع فيما وقع فيه المنافقون. (وما نحب. .) أي كان نزولها أحب إلينا من عدم نزولها رغم ما فيها من العتاب لنا لأنه ذكر فيها أن الله تعالى يتولانا

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طائفتان» و«أن تفشلا» و«وما نحب. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • طائفتان: جماعتان.
  • أن تفشلا: أن تقعا في الفشل وهو الجبن والخور حين هموا بالرجوع مع ابن سلول إذ رجع بجماعته ولكن الله تعالى عصمهم من الوقع فيما وقع فيه المنافقون.
  • وما نحب. .: والمعنى كان نزولها أحب إلينا من عدم نزولها رغم ما فيها من العتاب لنا لأنه ذكر فيها أن الله تعالى يتولانا.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوعالحديث السابقحديث خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال، إذا قال: سمع الله لمن حمده: اللهم ربنا لك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا وفلانا، لأحياء من العرب، حتى أنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} الآية».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام

الراوي: ‌أبي هريرة

(أخرجت) أظهرت / آل عمران 110 /. (تأتون بهم) أي أسرى مقيدين. (حتى يدخلوا في الإسلام) يكون أسركم لهم سبب إسلامهم وتحصيل سعادة الدنيا والآخرة لهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل النبي ﷺ على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين

الراوي: البراء بن عازب

‌عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير، وأقبلوا منهزمين، فذاك: إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هي آية الرجم فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد

الراوي: ‌عبد الله بن عمر

(نحممهما) نسود وجوههما بالحمم وهو الفحم. (مدراسها) الذي يدرس كتبهم وهو عبد الله بن صوريا. (فنزع يده) أزاحها عن موضعها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد

الراوي: أبي طلحة قال

(مصافنا) جمع مصف وهو الموقف

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله

الراوي: أنس بن مالك

‌عن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: «كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما أنزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله، حيث أراك الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخ، ذلك مال رايح، ذلك مال رايح، و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب باختصار؟

(طائفتان) جماعتان. (أن تفشلا) أن تقعا في الفشل وهو الجبن والخور حين هموا بالرجوع مع ابن سلول إذ رجع بجماعته ولكن الله تعالى عصمهم من الوقع فيما وقع فيه المنافقون. (وما نحب. .) أي كان نزولها أحب إلينا من عدم نزولها رغم ما فيها من العتاب لنا لأنه ذكر فيها أن الله تعالى يتولانا

هل يوجد شرح لـ حديث نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى ال...