حديث نبويالحديث 14 من 24

حديث غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد

الراويأبي طلحة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة آل عمران
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي طلحة قال: «غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه».

معنى الحديث باختصار

(مصافنا) جمع مصف وهو الموقف

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مصافنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مصافنا: جمع مصف وهو الموقف.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النارالحديث السابقحديث جعل النبي ﷺ على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار

الراوي: ‌ابن عباس

(الناس) أبو سفيان وأصحابه من قريش قبل إسلامه. (جمعوا لكم) حشدوا الرجال من كل جهة لقتالكم. (حسبنا) كافينا. (الوكيل) الحافظ الذي يوكل إليه الأمر ويعتمد عليه فيه. / آل عمران 173 /

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل النبي ﷺ على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين

الراوي: البراء بن عازب

‌عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير، وأقبلوا منهزمين، فذاك: إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل

الراوي: ‌ابن عباس قال

عن ‌ابن عباس قال: «كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال، إذا قال: سمع الله لمن حمده: اللهم ربنا لك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا وفلانا، لأحياء من العرب، حتى أنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} الآية».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة

الراوي: ‌أبي هريرة قال

عن ‌أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة، يأخذ بلهزمتيه يعني بشدقيه يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} إلى آخر الآية».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب

الراوي: جابر بن عبد الله

(طائفتان) جماعتان. (أن تفشلا) أن تقعا في الفشل وهو الجبن والخور حين هموا بالرجوع مع ابن سلول إذ رجع بجماعته ولكن الله تعالى عصمهم من الوقع فيما وقع فيه المنافقون. (وما نحب. .) أي كان نزولها أحب إلينا من عدم نزولها رغم ما فيها من العتاب لنا لأنه ذكر فيها أن الله تعالى يتولانا

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد؟

راوي الحديث هو أبي طلحة قال.

ما معنى حديث غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد باختصار؟

(مصافنا) جمع مصف وهو الموقف

هل يوجد شرح لـ حديث غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع...