نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة قد زنيا، فقال لهم: كيف تفعلون بمن زنى منكم، قالوا: نحممهما ونضربهما، فقال: لا تجدون في التوراة الرجم، فقالوا: لا نجد فيها شيئا، فقال لهم عبد الله بن سلام: كذبتم، {فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين} فوضع مدراسها الذي يدرسها منهم كفه على آية الرجم، فطفق يقرأ ما دون يده وما وراءها، ولا يقرأ آية الرجم، فنزع يده عن آية الرجم فقال: ما هذه؟ فلما رأوا ذلك قالوا: هي آية الرجم، فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد، فرأيت صاحبها يجنأ عليها، يقيها الحجارة».
معنى الحديث باختصار
(نحممهما) نسود وجوههما بالحمم وهو الفحم. (مدراسها) الذي يدرس كتبهم وهو عبد الله بن صوريا. (فنزع يده) أزاحها عن موضعها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هي آية الرجم فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هي آية الرجم فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نحممهما» و«مدراسها» و«فنزع يده» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نحممهما: نسود وجوههما بالحمم وهو الفحم.
- مدراسها: الذي يدرس كتبهم وهو عبد الله بن صوريا.
- فنزع يده: أزاحها عن موضعها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هي آية الرجم فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.
