نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي مليكة: «أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت، أو في الحجرة، فخرجت إحداهما وقد أنفذ بإشفا في كفها، فادعت على الأخرى، فرفع إلى ابن عباس، فقال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعطى الناس بدعواهم، لذهب دماء قوم وأموالهم، ذكروها بالله واقرءوا عليها: {إن الذين يشترون بعهد الله} فذكروها فاعترفت، فقال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اليمين على المدعى عليه».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأقضية باب اليمين على المدعى عليه رقم 1711 (تخرزان) تخيطان. (أنفذ) ثقبها من البطن إلى الظهر. (بإشفى) مثل المسلة له مقبض يخرز به الإسكاف. (بدعواهم) بمجرد إخبارهم عن لزوم حق لهم على الآخرين عند حاكم. (لذهب دماء) لضاعت وهدرت. (يشترون بعهد الله) يبذلونه مقابل عرض من الدنيا بخس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو يعطى الناس بدعواهم لذهب دماء قوم وأموالهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو يعطى الناس بدعواهم لذهب دماء قوم وأموالهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تخرزان» و«أنفذ» و«بإشفى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تخرزان: تخيطان.
- أنفذ: ثقبها من البطن إلى الظهر.
- بإشفى: مثل المسلة له مقبض يخرز به الإسكاف.
- بدعواهم: بمجرد إخبارهم عن لزوم حق لهم على الآخرين عند حاكم.
- لذهب دماء: لضاعت وهدرت.
- يشترون بعهد الله: يبذلونه مقابل عرض من الدنيا بخس.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو يعطى الناس بدعواهم لذهب دماء قوم وأموالهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.
