نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر الغفاري، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبرد» ثم أراد أن يؤذن، فقال له: «أبرد» حتى رأينا فيء التلول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» وقال ابن عباس: «(تتفيأ) تتميل»
معنى الحديث باختصار
(يتفيأ يتميل) هو تفسير لقوله تعالى {يتفيأ ظلاله} / النحل 48 /. وفي قراءة " تتفيأ
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة تتميل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة تتميل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يتفيأ يتميل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يتفيأ يتميل: هو تفسير لقوله تعالى {يتفيأ ظلاله} / النحل 48 /.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة تتميل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
