نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي برزة، " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة، ويصلي الظهر إذا زالت الشمس، والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة، رجع والشمس حية - ونسيت ما قال في المغرب - ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: إلى شطر الليل " وقال معاذ: قال شعبة: لقيته مرة، فقال: «أو ثلث الليل»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم فيالصلاة باب القراءة في الصبح والمغرب رقم 461 (وأحدنا يعرف جليسه) مجالسه الذي إلى جنبه عندما ينتهي من الصلاة. (إلى المائة) يعني من آيات القرآن الكريم. (زالت) مالت إلى جهة المغرب. (حية) بيضاء لم يتغير لونها ولا حرها. (شطر) نصف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأحدنا يعرف جليسه» و«إلى المائة» و«زالت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأحدنا يعرف جليسه: مجالسه الذي إلى جنبه عندما ينتهي من الصلاة.
- إلى المائة: يعني من آيات القرآن الكريم.
- زالت: مالت إلى جهة المغرب.
- حية: بيضاء لم يتغير لونها ولا حرها.
- شطر: نصف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
