حديث نبويالحديث 154 من 162

حديث ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح

الراويأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم قال: «باع شريك لي دراهم في السوق نسيئة، فقلت: سبحان الله، أيصلح هذا؟ فقال: سبحان الله، والله لقد بعتها في السوق، فما عابه أحد، فسألت البراء بن عازب فقال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتبايع هذا البيع، فقال: ما كان يدا بيد فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم فقال مثله،» وقال سفيان مرة: فقال: قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ونحن نتبايع، وقال: نسيئة إلى الموسم، أو الحج.

معنى الحديث باختصار

(نسيئة) أي مع تأخير أحد البدلين.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نسيئة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نسيئة: والمعنى مع تأخير أحد البدلين.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهودالحديث السابقحديث إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب: نزل أهل الجنة، رقم: ٢٧٩٣. (عشرة من اليهود) من أحبارهم وزعمائهم. (لآمن بي اليهود) اتباعا لهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي

(ينزع) يذهب إليه أو إليها بشبهه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل رسول الله ﷺ المدينة وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه

الراوي: ‌أبي موسى

عن ‌أبي موسى رضي الله عنه قال: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نحن أحق بصومه فأمر بصومه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عرض عليه أن يناصفه أهله وماله فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك ومالك

الراوي: ‌أنس

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق، فربح شيئا من أقط وسمن، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مهيم يا عبد الرحمن قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار، قال: فما سقت فيها فقال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أولم ولو بشاة».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يوم عاسوراء الذي أظفر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون ونحن نصومه تعظيما له

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون، ونحن نصومه تعظيما له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن أولى بموسى منكم ثم أمر بصومه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس

الراوي: ‌عامر بن سعد بن مالك

(أشفيت منه) أشرفت من الوجع منه. (ذو مال) صاحب مال كثير. (ورثتك) وفي رواية: (ذريتك). (أخلف بعد أصحابي) أبقى خلفهم في مكة، أو المراد: أعيش بعدهم في الدنيا. (أمض لأصحابي هجرتهم) تممها لهم ولا تنقصها عليهم، حتى يحوزوا أجرها كامى موفورا. (البائس) المسكين وشديد الحاجة. (يرثي له . ) مدرج من كلام الرواي، وسعد هذا: قيل: أسلم ولم يهاجر من مكة، فكان بؤسه من عدم هجرته. وقيل: هاجر وشهد بدرا، ثم انصرف إلى مكة ومات فيها، فيكون بؤسه لسقوط هجرته، لأنه رجع إلى مكة مختارا. وقيل هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشه…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح؟

راوي الحديث هو أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم قال.

ما معنى حديث ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح باختصار؟

(نسيئة) أي مع تأخير أحد البدلين.

هل يوجد شرح لـ حديث ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...