حديث نبويالحديث 151 من 162

حديث الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس

الراوي‌عامر بن سعد بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عامر بن سعد بن مالك، عن ‌أبيه قال: «عادني النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع من مرض أشفيت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا قال: فأتصدق بشطره؟ قال: الثلث يا سعد، والثلث كثير، إنك أن تذر ذريتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ولست بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك قلت: يا رسول الله، أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توفي بمكة.» وقال أحمد بن يونس وموسى، عن إبراهيم: أن تذر ورثتك.

معنى الحديث باختصار

(أشفيت منه) أشرفت من الوجع منه. (ذو مال) صاحب مال كثير. (ورثتك) وفي رواية: (ذريتك). (أخلف بعد أصحابي) أبقى خلفهم في مكة، أو المراد: أعيش بعدهم في الدنيا. (أمض لأصحابي هجرتهم) تممها لهم ولا تنقصها عليهم، حتى يحوزوا أجرها كامى موفورا. (البائس) المسكين وشديد الحاجة. (يرثي له . ) مدرج من كلام الرواي، وسعد هذا: قيل: أسلم ولم يهاجر من مكة، فكان بؤسه من عدم هجرته. وقيل: هاجر وشهد بدرا، ثم انصرف إلى مكة ومات فيها، فيكون بؤسه لسقوط هجرته، لأنه رجع إلى مكة مختارا. وقيل هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشه…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أشفيت منه» و«ذو مال» و«ورثتك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أشفيت منه: أشرفت من الوجع منه.
  • ذو مال: صاحب مال كثير.
  • ورثتك: وفي رواية:.
  • ذريتك: .
  • أخلف بعد أصحابي: أبقى خلفهم في مكة، أو المقصود: أعيش بعدهم في الدنيا.
  • أمض لأصحابي هجرتهم: تممها لهم ولا تنقصها عليهم، حتى يحوزوا أجرها كامى موفورا.
  • البائس: المسكين وشديد الحاجة.
  • يرثي له .: مدرج من كلام الرواي، وسعد هذا: قيل: أسلم ولم يهاجر من مكة، فكان بؤسه من عدم هجرته.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث عرض عليه أن يناصفه أهله وماله فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك ومالكالحديث السابقحديث فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي ﷺ ففرضت أربعا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عرض عليه أن يناصفه أهله وماله فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك ومالك

الراوي: ‌أنس

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق، فربح شيئا من أقط وسمن، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مهيم يا عبد الرحمن قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار، قال: فما سقت فيها فقال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أولم ولو بشاة».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي ﷺ ففرضت أربعا

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الأولى». تابعه عبد الرزاق، عن معمر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي

(ينزع) يذهب إليه أو إليها بشبهه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة

الراوي: ‌سهل بن سعد قال

(ما عدوا إلا من مقدمه المدينة) أي ما عدوا التاريخ من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته، وإنما عدوه من وقت المدينة مهاجرا إليها، واعتبروا السنة لا الشهر واليوم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان يدا بيد فليس به بأس وما كان نسيئة فلا يصلح

الراوي: أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم قال

(نسيئة) أي مع تأخير أحد البدلين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاث للمهاجر بعد الصدر

الراوي: ‌عبد الرحمن بن حميد الزهري قال

أخرجه مسلم في الحج، باب: جواز الإقامة بمكة للمهاجر . ، رقم: ١٣٥٢. (ثلاث للمهاجر بعد الصدر) يرخص للمهاجر أن يقيم في مكة ثلاث ليال، بعد أن يعود من منى ويطوف بالبيت طواف الركن، وهو المراد بالصدر، وكانت الإقامة في مكة قبل فتحها حراما على المهاجرين.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس؟

راوي الحديث هو ‌عامر بن سعد بن مالك.

ما معنى حديث الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس باختصار؟

(أشفيت منه) أشرفت من الوجع منه. (ذو مال) صاحب مال كثير. (ورثتك) وفي رواية: (ذريتك). (أخلف بعد أصحابي) أبقى خلفهم في مكة، أو المراد: أعيش بعدهم في الدنيا. (أمض لأصحابي هجرتهم) تممها لهم ولا تنقصها عليهم، حتى يحوزوا أجرها كامى موفورا. (البائس) المسكين وشديد الحاجة. (يرثي له . ) مدرج من كلام الرواي، وسعد هذا: قيل: أسلم ولم يهاجر من مكة، فكان بؤسه من عدم هجرته. وقيل: هاجر وشهد بدرا، ثم انصرف إلى مكة ومات فيها، فيكون بؤسه لسقوط هجرته، لأنه رجع إلى مكة مختارا. وقيل هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشه…

هل يوجد شرح لـ حديث الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم...