نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: «شهد بي خالاي العقبة.». قال أبو عبد الله: قال ابن عيينة: أحدهما البراء بن معرور.
معنى الحديث باختصار
(أحدهما) والآخر اسمه عمرو، رضي الله عنهم، أحد البكائين، وهم الذين جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وطلبوا منه أن يعطيهم ما يستطيعون به الخروج إلى الجهاد، فقال: (لا أجد ما أحملكم عليه) فرجعوا وهم يبكون، حتى جهزهم بعض الصحابة رضوان الله عليهم، وفيهم نزل قوله تعالى: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} /التوبة: ٩٢/: أي لا إثم عليهم في عدم خروجهم للجهاد، لعدم تيسر النفقة لديهم، مع عزمهم على الخروج وصدق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قول جابر بن عبد الله شهد بي خالاي العقبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قول جابر بن عبد الله شهد بي خالاي العقبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحدهما» و«لا أجد ما أحملكم عليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحدهما: والآخر اسمه عمرو، رضي الله عنهم، أحد البكائين، وهم الذين جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وطلبوا منه أن يعطيهم ما يستطيعون به الخروج إلى الجهاد، فقال:.
- لا أجد ما أحملكم عليه: فرجعوا وهم يبكون، حتى جهزهم بعض الصحابة رضوان الله عليهم، وفيهم نزل قوله تعالى: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} : والمعنى لا إثم عليهم في عدم خروجهم للجهاد، لعدم تيسر النفقة…
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قول جابر بن عبد الله شهد بي خالاي العقبة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
