نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في مسجد الكوفة يقول: «والله لقد رأيتني، وإن عمر لموثقي على الإسلام، قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بعثمان لكان».
معنى الحديث باختصار
(لموثقي) من الوثاق، وهو ما يشد به ويربط، أي ضيق علي وأهانني. (ارفض) أي زال عن مكانه وتفرق، وفي رواية: (انقض) وفي أخرى: (انفض) وكلها متقاربة المعنى. (للذي صنعتم) لأجل صنعكم المنكر به. (لكان) أي حقيقا بالارفضاض، وفي نسخة زيادة: (محقوقا أن يرفض).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لموثقي» و«ارفض» و«انقض» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لموثقي: من الوثاق، وهو ما يشد به ويربط، والمعنى ضيق علي وأهانني.
- ارفض: والمعنى زال عن مكانه وتفرق، وفي رواية:.
- انقض: وفي أخرى:.
- انفض: وكلها متقاربة المعنى.
- للذي صنعتم: لأجل صنعكم المنكر به.
- لكان: والمعنى حقيقا بالارفضاض، وفي نسخة زيادة:.
- محقوقا أن يرفض: .
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
