نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «لما أسلم عمر، اجتمع الناس عند داره، وقالوا: صبا عمر، وأنا غلام فوق ظهر بيتي، فجاء رجل عليه قباء من ديباج، فقال: قد صبا عمر، فما ذاك؟ فأنا له جار، قال: فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاص بن وائل.»
معنى الحديث باختصار
(قباء) ثوب يلبس فوق الثياب. (ديباج) نوع من الثياب لحمته وسداه حرير، أي نسجه من الحرير الخالص. (فما ذاك) أي فلا بأس ولا اعتراض عليه. (جار) أحفظه وأحميه من أن يظلمه أحد. (تصدعوا عنه) تفرقوا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره وقالوا صبا عمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره وقالوا صبا عمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قباء» و«ديباج» و«فما ذاك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قباء: ثوب يلبس فوق الثياب.
- ديباج: نوع من الثياب لحمته وسداه حرير، والمعنى نسجه من الحرير الخالص.
- فما ذاك: والمعنى فلا بأس ولا اعتراض عليه.
- جار: أحفظه وأحميه من أن يظلمه أحد.
- تصدعوا عنه: تفرقوا.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
