نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء رضي الله عنه، " اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم: لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب "
معنى الحديث باختصار
(قاضاهم) من القضاء وهو الفصل والحكم أي عاهدهم واتفق معهم على ذلك. (القراب) شيء يشبه الجراب يضع فيه الراكب سيفه وسوطه وقد يضع فيه زاده
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قاضاهم» و«القراب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قاضاهم: من القضاء وهو الفصل والحكم والمعنى عاهدهم واتفق معهم على ذلك.
- القراب: شيء يشبه الجراب يضع فيه الراكب سيفه وسوطه وقد يضع فيه زاده.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جزاء الصيد من مجموعة صحيح البخاري.
