نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل عليه جبة فيه أثر صفرة أو نحوه، كان عمر يقول لي: تحب إذا نزل عليه الوحي أن تراه؟ فنزل عليه ثم سري عنه، فقال: «اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك»، 1848 - وعض رجل يد رجل - يعني فانتزع ثنيته - فأبطله النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
(ثنيته) وهي إحدى السنين اللذين في وسط الأسنان من فوق ومن أسفل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثنيته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثنيته: وهي إحدى السنين اللذين في وسط الأسنان من فوق ومن أسفل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جزاء الصيد من مجموعة صحيح البخاري.
