نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الصعب بن جثامة الليثي، أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا، وهو بالأبواء، أو بودان، فرده عليه، فلما رأى ما في وجهه قال: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب تحريم الصيد للمحرم رقم 1193 (الأبواء) اسم موضع بين مكة والمدينة سميت بذلك لتبوء السيول بها. (بودان) موضع بين الأبواء والجحفة. (ما في وجهه) أي من الكراهية والحزن. (حرم) محرمون ويمتنع علينا أخذ الصيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأبواء» و«بودان» و«ما في وجهه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأبواء: اسم موضع بين مكة والمدينة سميت بذلك لتبوء السيول بها.
- بودان: موضع بين الأبواء والجحفة.
- ما في وجهه: والمعنى من الكراهية والحزن.
- حرم: محرمون ويمتنع علينا أخذ الصيد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جزاء الصيد من مجموعة صحيح البخاري.
