نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي محمد نافع، مولى أبي قتادة، سمع أبا قتادة رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالقاحة من المدينة على ثلاث ح وحدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا صالح بن كيسان، عن أبي محمد، عن أبي قتادة رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالقاحة، ومنا المحرم، ومنا غير المحرم، فرأيت أصحابي يتراءون شيئا، فنظرت، فإذا حمار وحش يعني وقع سوطه، فقالوا: لا نعينك عليه بشيء، إنا محرمون، فتناولته، فأخذته ثم أتيت الحمار من وراء أكمة، فعقرته، فأتيت به أصحابي، فقال بعضهم: كلوا، وقال بعضهم: لا تأكلوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أمامنا، فسألته، فقال: «كلوه، حلال»، قال لنا عمرو، اذهبوا إلى صالح فسلوه عن هذا وغيره، وقدم علينا ها
معنى الحديث باختصار
(بالقاحة) اسم موضع بين مكة والمدينة. (يتراءون شيئا) ينظرون شيئا يعرض لهم من الرؤية. (أكمة) تل من حجر واحد. (فعقرته) جرحته ونحرته. (قدم علينا ها هنا) أي جاء إلى مكة قال العيني ومراده أن صالح بن كيسان مدني قدم مكة فدل عمرو بن دينار أصحابه عليه ليسمعوا منه هذا وغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا نعينك عليه بشيء إنا محرمون فتناولته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا نعينك عليه بشيء إنا محرمون فتناولته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالقاحة» و«يتراءون شيئا» و«أكمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالقاحة: اسم موضع بين مكة والمدينة.
- يتراءون شيئا: ينظرون شيئا يعرض لهم من الرؤية.
- أكمة: تل من حجر واحد.
- فعقرته: جرحته ونحرته.
- قدم علينا ها هنا: والمعنى جاء إلى مكة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا نعينك عليه بشيء إنا محرمون فتناولته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جزاء الصيد من مجموعة صحيح البخاري.
