نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن». قال سفيان: تفسيره: يستغني به.
معنى الحديث باختصار
(يستغني به) يشغله عن غيره من الكتب وينفعه في إيمانه ودنياه وآخرته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أبو هريرة لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ أن يتغنى بالقرآن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أبو هريرة لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ أن يتغنى بالقرآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يستغني به» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يستغني به: يشغله عن غيره من الكتب وينفعه في إيمانه ودنياه وآخرته.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أبو هريرة لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ أن يتغنى بالقرآن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
