نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية رقم 120 (نؤاخذ) نعاقب. (أحسن في الإسلام) استمر على دينه وترك المعاصي (أساء) ارتد. (بالأول) بما عمل حال الكفر. (الآخر) ما اكتسبه من معصية بعد إسلامه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نؤاخذ» و«أحسن في الإسلام» و«أساء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نؤاخذ: نعاقب.
- أحسن في الإسلام: استمر على دينه وترك المعاصي.
- أساء: ارتد.
- بالأول: بما عمل حال الكفر.
- الآخر: ما اكتسبه من معصية بعد إسلامه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم من مجموعة صحيح البخاري.
