نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا، أو ذنوبين نزعا ضعيفا، والله يغفر له، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا يفري فريه حتى روي الناس، وضربوا بعطن» قال ابن جبير: " العبقري: عتاق الزرابي " وقال يحيى: الزرابي: الطنافس لها خمل رقيق، {مبثوثة} [الغاشية: 16]: كثيرة
معنى الحديث باختصار
(بكرة) بتسكين الكاف هي الشابة من الإبل أي أنزع بدلو يستقى بها وقيل (بكرة) بتحريك الكاف وهي الخشبة المستديرة التي تعلق فيها الدلو. (قليب) هي البئر بعدما حفرت وقبل أن تبنى جدرانها. (عتاق) حسان جمع عتيق وهو الرائع الجيد من كل شيء. (الطنافس) جمع طنفسة وهي البساط الذي له خمل والخمل الأهداب وهو يفسر اللفظ الوارد في قوله تعالى {وزرابي مبثوثة} / الغاشية 16 / أي منشورة ومفرقة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بكرة» و«بكرة» و«قليب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بكرة: بتسكين الكاف هي الشابة من الإبل والمعنى أنزع بدلو يستقى بها وقيل.
- بكرة: بتحريك الكاف وهي الخشبة المستديرة التي تعلق فيها الدلو.
- قليب: هي البئر بعدما حفرت وقبل أن تبنى جدرانها.
- عتاق: حسان جمع عتيق وهو الرائع الجيد من كل شيء.
- الطنافس: جمع طنفسة وهي البساط الذي له خمل والخمل الأهداب وهو يفسر اللفظ الوارد في قوله تعالى {وزرابي مبثوثة} / الغاشية 16 / والمعنى منشورة ومفرقة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.
