نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، يقول: وضع عمر على سريره فتكنفه الناس، يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل آخذ منكبي، فإذا علي بن أبي طالب فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت إني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ذهبت أنا وأبو بكر، وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر، وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر، وعمر»
معنى الحديث باختصار
(فتكنفه) أحاطوا به من جميع النواحي. (فلم يراعني) يخوفني ويفاجئني. (وايم الله) يمين الله تعالى. (لأظن) لأرجو ذلك وأتوقعه. (وحسبت إني. .) كان في حسابي هذا لأجل سماعي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتكنفه» و«فلم يراعني» و«وايم الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتكنفه: أحاطوا به من جميع النواحي.
- فلم يراعني: يخوفني ويفاجئني.
- وايم الله: يمين الله تعالى.
- لأظن: لأرجو ذلك وأتوقعه.
- وحسبت إني. .: كان في حسابي هذا لأجل سماعي.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.
