نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء، امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك " فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار
معنى الحديث باختصار
(رأيتني) رأيت نفسي في المنام. (الرميصاء) هي أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك رضي الله عنهم لقبت بذلك لرمص كان بعينها. والرمص وسخ أبيض جامد يجتمع في موق العين. (خشفة) حسا حركة. (بفنائه) ما امتد خارجه من جوانبه وقد يقال للقصر نفسه فناء. (جارية) هي الشابة والفتية من النساء. (غيرتك) مصدر غار الرجل على المرأة إذا ثارت نفسه لإبدائها زينتها ومحاسنها لغيره أو لانصرافها عنه إلى آخر وهي غارت إذا ثارت نفسها لمثل ذلك منه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن هذا فقال لعمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن هذا فقال لعمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رأيتني» و«الرميصاء» و«خشفة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رأيتني: رأيت نفسي في المنام.
- الرميصاء: هي أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك رضي الله عنهم لقبت بذلك لرمص كان بعينها.
- خشفة: حسا حركة.
- بفنائه: ما امتد خارجه من جوانبه وقد يقال للقصر نفسه فناء.
- جارية: هي الشابة والفتية من النساء.
- غيرتك: مصدر غار الرجل على المرأة إذا ثارت نفسه لإبدائها زينتها ومحاسنها لغيره أو لانصرافها عنه إلى آخر وهي غارت إذا ثارت نفسها لمثل ذلك منه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.
