نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، قال: سألت عبد الله بن عمرو، عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت عقبة بن أبي معيط، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، " فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، فقال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم} [غافر: 28]
معنى الحديث باختصار
(أن يقول ربي الله) لأنه يقول ذلك ويدعوكم إليه. (الدلائل الواضحة والبراهين القاطعة على صدقه. (ربكم) خالقكم ورازقكم وهو الله سبحانه وتعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أن يقول ربي الله» و«ربكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أن يقول ربي الله: لأنه يقول ذلك ويدعوكم إليه.
- ربكم: خالقكم ورازقكم وهو الله سبحانه وتعالى.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.
