نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: إني لواقف في قوم، فدعوا الله لعمر بن الخطاب، وقد وضع على سريره، إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي، يقول: رحمك الله، إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر» فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر رضي الله عنه رقم 2389. (وضع على سريره) وضع على ما يوضع عليه الميت قبل أن يدفن ليغسل ويسمى النعش. (لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك) كنت أتوقع أن تدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وضع على سريره» و«لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وضع على سريره: وضع على ما يوضع عليه الميت قبل أن يدفن ليغسل ويسمى النعش.
- لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك: كنت أتوقع أن تدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.
