نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، فقال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «على لبنتين، مستقبلا بيت المقدس لحاجته». وقال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ فقلت: لا أدري والله. قال مالك: يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الطهارة باب الاستطابة رقم 266 (ارتقيت) صعدت. (لبنتين) مثنى لبنة وهي ما يصنع للبناء من الطين أو غيره. (لعلك) الخطاب لواسع والقائل ابن عمر. (على أوراكهم) جمع ورك وهو ما فوق الفخذ. والمعنى يلصوق بطونهم بأفخاذهم حال السجود وهو خلاف الهيئة المطلوبة وهي المجافاة بينها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ارتقيت» و«لبنتين» و«لعلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ارتقيت: صعدت.
- لبنتين: مثنى لبنة وهي ما يصنع للبناء من الطين أو غيره.
- لعلك: الخطاب لواسع والقائل ابن عمر.
- على أوراكهم: جمع ورك وهو ما فوق الفخذ.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
