نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره، شرقوا أو غربوا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الطهارة باب الاستطابة رقم 264 (الغائط) في اصل اللغة هو المكان المنخفض من الأرض في الفضاء ثم صار يطلق على كل مكان أعد لقضاء الحاجة وربما أطلق على الخارج من الدبر كما ورد في عنوان الباب. (شرقوا أو غربوا) أي استقبلوا المشرق أو المغرب أثناء التبول أو التبرز
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الغائط» و«شرقوا أو غربوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الغائط: في اصل اللغة هو المكان المنخفض من الأرض في الفضاء ثم صار يطلق على كل مكان أعد لقضاء الحاجة وربما أطلق على الخارج من الدبر كما ورد في عنوان الباب.
- شرقوا أو غربوا: والمعنى استقبلوا المشرق أو المغرب أثناء التبول أو التبرز.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
