نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: إني أجنبت فلم أصب الماء، فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب: أما تذكر أنا كنا في سفر أنا وأنت، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت فصليت، فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما كان يكفيك هكذا» فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحيض باب التيمم رقم 368 (فلم أصب الماء) لم أجده. (فتمعكت) تمرغت وتقلبت في التراب حتى يصيب جميع بدني. (ونفخ فيهما) تخفيفا للتراب المحمول بهما. (وكفيه) أي إلى الرسغين وهو مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وعند غيره لا بد من المسح إلى المرفقين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ضرب النبي ﷺ بكفيه الأرض ونفخ فيهما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ضرب النبي ﷺ بكفيه الأرض ونفخ فيهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلم أصب الماء» و«فتمعكت» و«ونفخ فيهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلم أصب الماء: لم أجده.
- فتمعكت: تمرغت وتقلبت في التراب حتى يصيب جميع بدني.
- ونفخ فيهما: تخفيفا للتراب المحمول بهما.
- وكفيه: والمعنى إلى الرسغين وهو مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وعند غيره لا بد من المسح إلى المرفقين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ضرب النبي ﷺ بكفيه الأرض ونفخ فيهما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التيمم من مجموعة صحيح البخاري.
