نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله، عن «حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، قالت: فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله يبرئني، ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، وأنزل الله عز وجل: {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات كلها.»
معنى الحديث باختصار
عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله، عن «حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، قالت: فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله يبرئني، ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، وأنزل الله عز وجل: {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات كلها.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله يبرئني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله يبرئني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، قالت: فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله يبرئني، ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، وأنزل الله عز وجل: {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات كلها.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
