نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا، فقال لليهود: ما تصنعون بهما؟ قالوا: نسخم وجوههما ونخزيهما. قال: {فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين} فجاءوا، فقالوا لرجل ممن يرضون: يا أعور، اقرأ، فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها، فوضع يده عليه، قال: ارفع يدك، فرفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح، فقال: يا محمد، إن عليهما الرجم، ولكنا نكاتمه بيننا، فأمر بهما فرجما، فرأيته يجانئ عليها الحجارة.»
معنى الحديث باختصار
(نسخم) من التسخيم وهو تسويد الوجه. (نخزيهما) نفضحهما بأن نركبهما على حمار معكوسين وندور. (نتكاتمه) نخفيه ولا نظهره (يجانئ عليها) يكب ويحني ظهره عليها ليغطيها ويبعد عنها الحجارة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح فقال يا محمد إن عليهما الرجم ولكنا نكاتمه بيننا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح فقال يا محمد إن عليهما الرجم ولكنا نكاتمه بيننا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نسخم» و«نخزيهما» و«نتكاتمه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نسخم: من التسخيم وهو تسويد الوجه.
- نخزيهما: نفضحهما بأن نركبهما على حمار معكوسين وندور.
- نتكاتمه: نخفيه ولا نظهره.
- يجانئ عليها: يكب ويحني ظهره عليها ليغطيها ويبعد عنها الحجارة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح فقال يا محمد إن عليهما الرجم ولكنا نكاتمه بيننا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
