نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا كان يوم القيامة شفعت، فقلت: يا رب أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة، فيدخلون، ثم أقول: أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء فقال أنس: كأني أنظر إلى أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم.»
معنى الحديث باختصار
(شفعت) من التشفيع وهو تفويض الشفاعة إليه والقبول منه. (خردلة) أي من الإيمان والخردلة واحدة الخردل وهو نبت صغير الحب وهذا تمثيل للقلة. (أنظر إلى أصابع) أي وهو يضمها ويشير بها يصف مدى القلة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت يا رب أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت يا رب أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شفعت» و«خردلة» و«أنظر إلى أصابع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شفعت: من التشفيع وهو تفويض الشفاعة إليه والقبول منه.
- خردلة: والمعنى من الإيمان والخردلة واحدة الخردل وهو نبت صغير الحب وهذا تمثيل للقلة.
- أنظر إلى أصابع: والمعنى وهو يضمها ويشير بها يصف مدى القلة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت يا رب أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
