نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله قال: «لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال النبي صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، فقال: {أو من تحت أرجلكم} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، قال {أو يلبسكم شيعا} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أيسر.»
معنى الحديث باختصار
عن جابر بن عبد الله قال: «لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال النبي صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، فقال: {أو من تحت أرجلكم} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، قال {أو يلبسكم شيعا} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أيسر.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما نزلت آية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال النبي ﷺ أعوذ بوجهك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما نزلت آية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال النبي ﷺ أعوذ بوجهك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال النبي صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، فقال: {أو من تحت أرجلكم} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، قال {أو يلبسكم شيعا} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أيسر.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما نزلت آية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال النبي ﷺ أعوذ بوجهك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
