نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته "
معنى الحديث باختصار
(تعار) انتبه وهو يسبح أو يستغفر أو يذكر الله تعالى بأي ذكر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تعار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تعار: انتبه وهو يسبح أو يستغفر أو يذكر الله تعالى بأي ذكر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
